قصة الأمل: إعادة بناء منزل في طرابلس
في أحد أزقة طرابلس القديمة، حيث تحكي الجدران قصص الزمن والتعب، كانت تعيش عائلة "أم محمد" في منزل يفتقر لأدنى مقومات السلامة. سقف يقطر ماءً في الشتاء، وجدران متصدعة تهدد بالسقوط في أي لحظة. كان الحلم بسيطاً: سقف يحمي الأطفال ونوافذ تمنع برد الشتاء القارس.
التدخل العاجل
بعد زيارة ميدانية لفريق "خير الأسرة"، تم إدراج المنزل ضمن مشروع "بيتي أماني" للترميم العاجل. بدأنا العمل فوراً بدعم من أهل الخير. شملت الأعمال تدعيم الأساسات، إصلاح السقف، وتركيب شبكة كهرباء ومياه جديدة، بالإضافة إلى طلاء الجدران بألوان تبعث على الأمل.
لم يكن مجرد بناء جدران، بل كان بناءً للكرامة. اليوم، ينام أطفال أم محمد في دفء وأمان، يذاكرون دروسهم تحت إضاءة جيدة، ويحلمون بمستقبل أفضل.
كيف يمكنك المساعدة؟
هناك عشرات المنازل الأخرى التي تنتظر يد العون. مساهمتك البسيطة قد تكون سبباً في حماية أسرة كاملة من التشرد أو المرض. تواصل معنا اليوم لتكون شريكاً في صناعة هذا التغيير.